الشركاء

تعتبر "أبينجوا" (MCE: ABG)، التي تأسست في إسبانيا عام 1941، شركة عالمية تعنى بإيجاد الحلول التقنية المبتكرة لتعزيز الاستدامة في قطاعي الطاقة والبيئة، وذلك في مجالات توليد الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية، وإنتاج الوقود الحيوي، وتحلية مياه البحر وإعادة تدوير النفايات الصناعية. وقد تبوأت "أبينجوا سولار"، شركة الطاقة الشمسية التابعة لشركة "أبينجوا"، مكانة رائدة في تكنولوجيا الطاقة الشمسية بفضل ما تبتكره من أساليب متطورة وعالية الكفاءة لاستخدام الطاقة الشمسية المتجددة.

وقد أصبحت "أبينجوا سولار" شركة رائدة في مجال تطوير وتصميم وتشغيل محطات الطاقة الشمسية المركزة، ومحطات الخلايا الكهروضوئية، وذلك بالاعتماد على أسسها الاقتصادية والتقنية الراسخة المبنية على سوية رفيعة من أنشطة البحث والتطوير المكثفة. ويمكن شراء التقنيات المبتكرة المستخدمة في المحطات التابعة لشركة "أبينجوا سولار"، أو التي يتم شراؤها من قبل أطراف ثالثة، مع العمليات المرافقة للتركيب والهندسة أو بدونها. ومن الجدير بالذكر أن القدرة الإجمالية لمشاريع "أبينجوا سولار" تبلغ مئات الميغاواط من الطاقة المعدة للاستخدام التجاري، وتشتمل هذه المشاريع على أول وثاني أبراج الطاقة التجارية في العالم، وأربع محطات تعتمد تقنية المجمّعات الشمسية ذات القطع المكافئ بقدرة 50 ميغاواط، ومحطة متكاملة للطاقة الشمسية ذات الدورة المركبة، إضافة إلى العديد من محطات الألواح الكهروضوئية. علاوة على ذلك، تعكف "أبينجوا سولار" على تطوير مشاريع تبلغ قدرتها مجتمعةً نحو 1 غيغاواط في إسبانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، ودولة الإمارات العربية المتحدة ودول أمريكا الوسطى والجنوبية، إضافة إلى مشاريع أخرى بقدرة عدة آلاف الميغاواط يتم تطويرها في مناطق متفرقة حول العالم.

تعد "مصدر" شركة متعددة الأوجه أسستها حكومة أبوظبي وتعود ملكيتها بالكامل لشركة "مبادلة للتنمية". وتهدف مصدر إلى تطوير وتسويق ونشر حلول الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة، وتركز الشركة على كامل مراحل دورة حياة الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة بدءاً من عمليات البحث ووصولاً إلى التسويق، وذلك بهدف إيجاد حلول متكاملة وشاملة للطاقة النظيفة. وتعمل "مصدر" مع شركاء ومؤسسات من مختلف أنحاء العالم على دمج آخر الأبحاث بهدف تسخير التقنيات المبتكرة من أجل إنتاج أنظمة وعمليات عالية الكفاءة يمكن الاستفادة منها على نطاق عالمي واسع. كما تسعى "مصدر" لتبوء مركزٍ رياديٍّ في مجال الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة بما يعزز مكانة أبوظبي كمزود عالمي مهم للطاقة. كما تهدف الشركة إلى المساهمة في تعزيز التنويع الاقتصادي لدولة الإمارات العربية المتحدة عبر تعزيز عمليات تنمية قطاع الطاقة النظيفة القائم على المعرفة في الدولة.

تعتبر "توتال" واحدة من أضخم شركات النفط والغاز المتكاملة في العالم. وكانت قد بدأت عمليات الاستخراج في منطقة الشرق الأوسط عام 1924، وحققت نمواً كبيراً منذ ذلك التاريخ مع توسيع نطاق أعمالها بشكل كبير. وتزاول "توتال"، التي تغطي عملياتها أكثر من 130 بلداً حول العالم، نشاطاتها في مختلف مجالات قطاع النفط والغاز شاملةً الاستكشاف والإنتاج، والتكرير والتسويق، والتجارة، والمواد الكيماوية. وتتجسد مهمة "توتال" في تلبية الاحتياجات العالمية المتغيرة للطاقة مع تخفيف أثرها السلبي على المناخ. ولبلوغ هذه الغاية، تسعى "توتال" لتقديم أنواع متعددة من الطاقة لا تقتصر على النفط والغاز وحدهما، بل تشمل الطاقات البديلة أيضاً مع التركيز بشكل خاص على الطاقة الشمسية والكتلة الحيوية.

وعلى مدى أكثر من 25 عاماً، أحرز خبراء "توتال" والشركات التابعة لها نجاحات كبيرة على صعيد الطاقة الشمسية، وذلك عبر المساهمة في ابتكار تقنيات عالية الكفاءة ومجدية اقتصادياً. واستحوذت "توتال" على 60% من أسهم شركة "صن باور" الأمريكية في يونيو 2011، لتصبح بذلك ثالث أكبر مشغل للطاقة الشمسية في العالم. وتعتبر هذه الاتفاقية خطوة بالغة الأهمية في تطبيق الاستراتيجية التي تنتهجها "توتال" في ميدان الطاقة الشمسية، حيث أعطتها الشراكة مع "صن باور" حافزاً جديداً لتوسيع عملياتها في هذا المجال.

حقوق الطبع محفوظة لشركة شمس للطاقة © جميع الحقوق محفوظة.
إستخدام هذا الموقع يشدد على قبولك لشروط الإستخدام وبيان الخصوصية عبر الإنترنت